وفي الغد، قالت لُبَابَة: بلغني، أيها الملك السعيد، أن الغريب الثالث، علم أنه دوره في الكلام، فتقدَّمَ، ووجه خطابه، مثل الآخرين، إلى زبيدة، وبدأ قصته، كما يلي:

 فلربّ شهوة ساعةٍ، أو حكاية: عجيب، ابن ملك البجا، الليالي العربية , featured image 355 by 260

وفي الغد، قالت لُبَابَة: بلغني، أيها الملك السعيد، أنه، تقدَّمَ الغريب الثاني، وقال: هذا عجب! ويا سيدتي، لإطاعة أوامرك، ولكي تفهمي، المغامرة الغريبة، التي فقدت بها، عيني اليمنى، يجب أن أرجع، وما حياتي!

 تَرَوْنَ بُلُوغَ المَجْدِ، أنّ ثيَابَكُمْ، أو حكاية: أميرة الزغاوة، وحَلاَوَة الجَمَال، الليالي العربية , featured image 360 by 265

وفي الغد، قالت لُبَابَة: بلغني، أيها الملك السعيد، أن، بعد ذلك، تحدث أحد الغرباء، وخاطب زبيدة: يا سيدتي، اعلمي، أن سبب حلق ذقني، وتلف عيني، أن والدي، كان ملكًا، وله أخ، وكان أخوه، ملكًا على مدينة أخرى، واتفق، أن أمي ولدتني، في اليوم الذي وُلِد فيه، ابن عمي.

 وامرِئٍ، وَمَا اخْتَار، أو حكاية: الأمير والقبر، الليالي العربية , featured image 275 by 355

وفي الغد، قالت لُبَابَة: بلغني أيها الملك السعيد، أن زبيدة، قالت عجِّلوا، وإذا بباب قد فُتِح، وخرج منه سبعة عبيد، وبأيديهم سيوف مسلولة، فقالت زبيدة: كتِّفوا هؤلاء، الكثير كلامهم،

 مَا كُلُّ نُطْقٍ، لَهُ جَوَابٌ، أو حكاية: الملك، والغزالة، الليالي العربية , featured image 350 by 225

وفي الغد، قالت لُبَابَة: بلغني أيها الملك السعيد، أن زبيدة، قالت للحمّال: لكن، بالموافقة على أن تبقى معنا، فإننا، لا نضع فقط شرط، أن تحافظ على السر، ولكن، نطلب أيضًا، أن تراعي، قواعد الأدَب، واللياقة.

 إلامَ التَواني، عَن قِيامٍ، بِواجبْ، أو حكاية: الفتيات، وضرب السوط، الليالي العربية , featured image 300 by 300

قالت لُبَابَة: بلغني، أيها الملك السعيد، أن انسانا، من مدينة بغداد، صنعته حمال، في يوم من بعض الأيام، كان واقفاً في السوق، متكئا على قفصه، إذ وقفَتْ عليه امرأة، بإِزار موصلي (كانت الموصل، مَعرُوفة بتصنيعها، للقطن الفاخر، ومن هنا جاءت، كلمة، Muslin)...

 المُحِبّ الوامِق، أو حكاية: حمَّال بغداد، والفتيات، الليالي العربية , featured image 261 by 340
« Previous Next »